الزجاج المزدوج القياسي
الزجاج المزدوج القياسي هو نظام يتكون من طبقتين من الزجاج تفصل بينهما مسافة محددة. تُملأ هذه المسافة عادةً بالهواء أو الغازات النبيلة (الأرجون أو الكريبتون) وتُغلق بفاصل معدني أو بوليمري.
البنية والميزات
- سُمك الزجاج: يتراوح عادةً بين 3 و12 مم، حسب الاستخدام، ويُستخدم الزجاج العادي أو الرقائقي أو المقسى.
- الفاصل: يفصل حواف الزجاج، ويتراوح سُمكه القياسي بين 6 و20 مم. يجب أن تتميز موادها بموصلية حرارية منخفضة لتجنب الجسور الحرارية، وغالبًا ما تحتوي على مواد ماصة للرطوبة.
- ملء الفراغ بين الألواح: يُستخدم الهواء أو الغازات النبيلة مثل الأرجون والكريبتون لتحسين العزل الحراري.
- الإغلاق: تُغلق الحواف تمامًا، وعادةً ما تتضمن مادة مانعة للتسرب أساسية (بيوتيل أو بولي سلفيد) ومادة مانعة للتسرب ثانوية (سيليكون أو بولي يوريثان).
- طلاءات منخفضة الانبعاثية: طبقات معدنية شفافة رقيقة على الزجاج لعكس الطاقة الحرارية وتقليل فقدان الحرارة أو اكتساب الحرارة الشمسية الزائدة.
مزايا الزجاج المزدوج
- عزل حراري ممتاز: يقلل من فقدان الحرارة في الشتاء واكتسابها في الصيف.
- عزل صوتي: يقلل من انتقال الصوت خارجي.
- تقليل التكثيف: سطح داخلي أكثر دفئًا وتقليل احتمالية تكوّن بخار الماء.
- راحة أكبر: الحفاظ على درجة حرارة مناسبة في المساحات الداخلية.
- تقليل الوهج: استخدام زجاج ملون أو طلاءات خاصة.
يوفر الزجاج المزدوج القياسي، بدقة في سمك الزجاج والفاصل ونوع الغاز وجودة العزل، أداءً ممتازًا في العزل الحراري والصوتي، وهو خيار مثالي للمباني الحديثة.